الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 275
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ولعنة ملائكته ولعنة ابانى الكرام البررة ولعنتى ولعنة شيعتي إلى يوم القيمة في كتاب طويل انتهى ولكن مجرّد كونه اماميّا المستفاد من هذا الخبر لا يجدى بعد كونه مجهول الحال 8207 علىّ بن حديد ابن حكيم عدّه الشيخ ره تارة من أصحاب الرّضا ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله كوفىّ مولى الأزد كان مولده ومنشأوه بالمداين انتهى وأخرى بالعنوان المذكور من غير زيادة من أصحاب الجواد ( ع ) وقال في الفهرست علىّ بن حديد المديني له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أبي محمّد عيسى بن محمّد بن ايّوب الأشعري عن علىّ بن حديد انتهى وقال النّجاشى على ابن حديد بن حكيم المدايني الأزدي السّاباطى روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) له كتاب أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدّثنا علىّ بن خاتم قال حدّثنا الحميري قال حدّثنا عن أبي محمّد بن الحسين ابن أبي الخطّاب عن علىّ بن فضّال عن علىّ بن حديد بكتابه انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة علىّ بن حديد بن حكيم ضعّفه شيخنا في كتاب الاستبصار والتهذيب لا يعوّل على ما ينفرد بنقله وقال الكشي قال نصر بن الصّباح انه فطحى من أهل الكوفة وكان أدرك الرّضا ( ع ) وذكر ابن داود ما يؤدى هذا المعنى وأقول امّا ما نسبه إلى الشّيخ ره من تضعيفه ايّاه في الكتابين فصحيح فانّه قدّه ضعّفه ( 1 ) من الكتابين أحدهما باب البرء يقع فيها الفارة وغبرها والأخر في باب النّهى عن بيع الذّهب والفضّة نسئة وأصرح تضعيفاته قوله في باب النّهى عن بيع الذهب والفضّة نسئة من الأستبصار وعلىّ بن حديد ضعيف جدّا لا يعوّل على ما ينفرد بنقله انتهى وما نقله عن الكشّى موجود أيضا فيه وقد نسب ابن داود في اخر رجاله في فصل عد الفطحيّة نسقا كونه فطحيّا إلى الكشي فتبيّن انّ الرّجل ضعيف لا يعتمد عليه وهناك خبران فيهما دلالة على امر الأمام ( ع ) بالأخذ بقوله أحدهما ما رواه الكشي عن علىّ بن محمّد قال حدّثنى أحمد بن محمّد عن أبي علىّ بن راشد عن أبي جعفر الثّانى ( ع ) قال قلت جعلت فداك قد اختلف أصحابنا فاصلى خلف أصحاب هشام بن الحكم قال عليك بعلىّ بن حديد قلت فاخذ بقوله فقال نعم فلقيت علىّ ابن حديد فقلت له تصلّى خلف أصحاب هشام بن الحكم قال لا والأخر ما رواه هو ره عن ادم بن محمّد القلانسي قال حدّثنى علىّ بن محمّد القمّى قال حدّثنى أحمد بن محمّد بن عيسى القمّى عن يعقوب ابن يزيد عن أبيه يزيد بن حمّاد عن أبي الحسن ( ع ) قال قلت له اصلّى خلف من لا اعرف فقال لا تصلّى الّا خلف من تثق بدينه فقلت له اصلّى خلف يونس وأصحابه قال يأبى ذلك عليكم علىّ بن حديد قلت اخذ بقوله في ذلك قال نعم قال فسألت علىّ بن حديد عن ذلك فقال لا تصلّ خلفه ولا خلف أصحابه وأجيب عن الخبرين اوّلا بقصور السّند بكون علىّ بن محمّد فيهما هو القمّى الّذى لم يوثق بل هو مهمل مضافا إلى ما في سند الثّانى من ادم بن محمّد الّذى ضعّفه في الوجيزة لانّه امّا مجهول أو ضعيف ان ثمّ ما نقله الشّيخ عن قائل غير معلوم من كونه من المفوّضة وثانيا بالمناقشة في دلالته باحتمال ان يكون انّما جوّز له الأخذ بقوله فيما سأله لا مط لعلمه ( ع ) بانّه في ذلك لا يقول الّا ما هو الحقّ لا على وجه العمل بفتواه مط فلا يدلّ على توثيق علىّ بن حديد ولا على تفسيق هشام ويونس سيّما مع احتمال كون يونس هو ابن ظبيان دون ابن عبد الرّحمن وامّا المناقشة في خبر نصر بعدم اعتبار قوله في ضعف علىّ بن حديد كما صدر من ابن طاووس ففيها ما أشرنا اليه غير مرّة من اعتبار قول بن نصر على انّ قوله مؤيد بتضعيف الشّيخ ره وغيره لعلىّ بن حديد ولعلّه إلى ذلك أشار ابن طاووس بقوله بعد عدم ثبوت ضعف على بقول نصر ما لفظه ولكن قد قيل فيه من غير طريقه ما يشهد بضعفه انتهى فتحصّل من ذلك كلّه ضعف الرّجل وقد ضعّفه في الفقه أيضا جمع منهم صاحب الذّخيرة التميز قد سمعت من الفهرست رواية عيسى بن محمّد بن ايّوب الأشعري عنه ومن النّجاشى رواية علىّ بن فضّال عنه وبهما ميّزه في المشتركاتين وزاد الكاظمي رواية محمّد بن الحسين ابن أبي الخطّاب عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية أحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن أبي عبد اللّه وابن أبي عمير ومحمّد بن عبد اللّه والحسين بن سعيد ومحمّد بن عبد الجبّار وعلىّ بن مهزيار وإبراهيم بن هاشم وسهل بن زياد وابن أبي جمهور عن أبيه عنه 8208 علىّ بن حزّور الكناسي الضّبط حزور بفتح الحاء المهملة والزاي المعجمة والواو المشدّدة بعدها راء مهملة وهو في الأصل الشيخ الفاني ويسمّى به كثيرا وقد مرّ ضبط الكناسي في بريد الكناسي الترجمة روى الكشي عن محمّد بن مسعود قال سألت علىّ بن الحسن بن فضّال عن علىّ بن حزّور قال كان يقول بمحمّد بن الحنفيّة الّا انّه كان من رواة النّاس انتهى وعدّه في الخلاصة في القسم الثاني مقتصرا على نقل رواية الكشي وكذلك فعل ابن داود ولم يرد فيه توثيق أحد فهو ضعيف وقد ضعّفه في الوجيزة أيضا وعن تقريب ابن حجر بعد العنوان والضّبط انّه علىّ بن أبي فاطمة متروك شديد التشيّع مات بعد الثلثين ومائة انتهى 8209 علىّ بن حسّان بن كثير الهاشمي قد مرّ ضبط كثير في أبان بن كثير وقد عنون الرّجل جمع قال في الفهرست علىّ بن حسان الهاشمي مولى لهم له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصّفار والحسن بن متيل جميعا عن الحسن بن علي الكوفي عن علىّ بن حسّان الهاشمي مولى لهم عن عمّه عبد الرّحمن بن كثير انتهى وقال النّجاشى علىّ بن حسان بن كثير الهاشمي مولى عبّاس بن محمّد بن علىّ بن عبد اللّه بن العبّاس ضعيف جدّا ذكره بعض أصحابنا في الغلاة فاسد الاعتقاد له كتاب تفسير الباطن تخليط كلّه انتهى وقال ابن الغضائري علىّ بن كثير مولى أبى جعفر الباقر عليه السلم روى عن عمّه عبد الرّحمن غال ضعيف رايت له كتابا سمّاه تفسير الباطن لا يتعلق من الإسلام بسبب ولا يروى الّا عن عمّه انتهى وروى الكشي عن محمّد بن مسعود قال سألت علىّ بن الحسن بن علي بن فضّال عن علىّ بن حسّان قال عن كايّهما سألت امّا الواسطي فهو ثقة وامّا الّذى عندنا يروى عن عمّه عبد الرّحمن بن كثير فهو كذّاب وهو واقفي أيضا لم يدرك أبا الحسن موسى عليه السلم انتهى وعدّه العلّامة ره في القسم الثّانى من الخلاصة واقتصر على نقل رواية ابن مسعود وعبارة ابن الغضائري وعبارة النّجاشى وكذلك فعل ابن داود وضعّفه في الوجيزة والمشتركاتين وغيرها أيضا وكانّ ضعفه لا خلاف فيه حتّى من المحقّق الوحيد الّذى همّه غالبا اصلاح حال الرّجال وانّما الخلاف بينهم في انّه مولى من هو فالنّجاشى على انّه مولى عبّاس بن محمّد بن علىّ بن عبد اللّه بن العبّاس وابن الغضائري على انّه مولى الباقر ( ع ) والجامع ما ذكره الشّيخ ره من انّه مولى بني هاشم التّميز قد سمعت من الشّيخ ره رواية الحسن بن علي الكوفي عنه وروايته هو عن عمّه عبد الرّحمن بن كثير وبه ميّزه في المشتركاتين 8210 علىّ بن حسان الواسطي أبو الحسين القصير المعروف بالمنمسّ الضّبط قد مرّ ضبط الواسطي في أبان بن مصعب والمنمّس بضمّ الميم وفتح النّون وكسر الميم الثّانية المشدّدة والسّين المهملة من الانماس الاختفاء لقب به لقصره وقد صرّح بكون الأنماس الاختفاء جمع من أهل الّلغة وبذلك استرحنا عمّا ارتكبه المجلسي الأوّل من جعل المنمّس بمعنى النمّام أو المحتال واعتدازه بقوله ولا يكون قدحا لانّ المعروف بهذا اللّقب لا يدلّ على كونه كذلك لانّ الألقاب لا يشترط فيها ان يكون الملقّب بها متّصفا بها انتهى فانّ النّمام والمحتال وان كانا من معاني المنمّس كالتلبيس والشّرك الّا انّ الأستتار أيضا من معانيه فلا داعى إلى جعله بغير المعنى الأخير حتّى يحتاج إلى الاعتذار مع أن كونه هنا بمعنى الأستتار لغاية قصره ممّا صرّح به بعض أهل النّسب فلا تذهل الترجمة قد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الجواد عليه السّلم وقال في الفهرست علىّ بن حسّان الواسطي له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن علىّ بن حسان انتهى وقال النّجاشى في الفهرست علىّ بن حسان الواسطي أبو الحسين القصير المعروف بالمنمّس عمّر أكثر من مائة سنة وكان لا باس به روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) روى عنه حديثه في سعدان بن مسلم له كتاب يرويه عدّه من أصحابنا أخبرنا أبو الحسين علىّ بن أحمد قال حدّثنا محمّد بن الحسن قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفار قال حدّثنا علىّ بن حسان انتهى وقال ابن الغضائري متصلا بعبارته المزبورة ومن أصحابنا علىّ بن حسان الواسطي ثقة ثقة انتهى وقد سمعت في سابقه من ابن مسعود عن علىّ بن الحسن بن علىّ بن فضّال انّه ثقة وعنون العلّامة ره الرّجل في القسم الأوّل من الخلاصة وذكر مثل ما قاله النّجاشى إلى قوله عن أبي عبد اللّه ( ع ) بإضافة ضبط المنمّس ثم نقل رواية الكشي ثمّ كلام ابن الغضائري ثمّ قال وذكر ابن بابويه في اسناده إلى عبد الرّحمن بن كثير الهاشمي رواية عن محمّد ( 2 ) بن الحسين عن علىّ بن حسان الواسطي عن عمّه